عبد الجبار عبد الله، رائد العلم والتعليم العالي في العراق الحديث

خمسة وأربعون عاماً، أو ما يقرب من هذا مضى منذ أن فارق الحياة د. عبد الجبار عبد الله، الرئيس الأسبق لجامعة بغداد. ومع أن أحداثاً كبيرة مرت على البلاد منذ ذلك الحين، الا أن خسارة الشعب العراقي بفقد هذ الأبن البار، ظلت تؤرق الذين يغارون على تقدم العراق، ويتلمسون الدرب الذي رسمه للنهوض بالعلم والتعليم العالي فيه. وتتضح الخسارة بفقده اليوم بعد أن باتت الحاجة اليه والى امثاله أكثر من أي وقت مضى.

اِقرأ المزيد...

ذكرياتي مع د. عبد الجبار عبد الله

عندما علمت برغبة البعض بمناسبة مرور ربع قرن على رحيل الفقيد عبد الجبار عبد الله، ان لا تمر هذه الذكرى دون احتفاء، يكون بالمستوى الذي يليق بالفقيد ومكانته. رأيت ان الأمانة تقتضي بأن يطلع جمهور المهتمين بالعلم والثقافة والمعرفة، خاصة العراقيين منهم، أن هناك عالماً ضربت جذوره الممتدة عبر آلاف السنين في وادي الرافدين رجلاً وفياً لكل المعاني القيمة العلمية والحضارية والفكرية في هذا الوادي العريق، وفياً لما أعطاه ابن الهيثم وسنان بن ثابت و ثابت بن قرة (وهي أسماء أولاده ايضاً حفظهم الله) وغيرهم كثيرون من رواد العلم والمعرفة فأناروا سبيل المعرفة للعالم اجمع. لقد كان الفقيد – انصافاً – أكثر من ذلك.

اِقرأ المزيد...

عبد الجبارعبد الله - العالم الفيزيائي والمثقف الوطني

الآتي هي مادة مقتطفة من أحد فصول كتاب د. ستار نوري العبودي (الدكتور عبد الجبار عبد الله – سفير العراق العلمي – العالم الفيزيائي والمثقف الوطني)

 

١. بعثته إلى الجامعة الأمريكية في بيروت (١٩٣٠- ١٩٣٤):

أعلنت وزارة المعارف نتائج البعثات العلمية خارج القطر، والتي بلغت في عام (.١٩٣ - ١٩٣١)، احدى وأربعون بعثه. وقد شملت تلك البعثات ستة وعشرين طالبا، من بينهم عبد الجبار، أرسلوا إلى الجامعة الأمريكية في بيروت ذلك العام  فسافر إلى بيروت بحرا عن طريق ميناء البصرة، فدخل الجامعة الأمريكية فيها خلال تلك السنة. وتخصص في علوم الفيزياء٠ 

اِقرأ المزيد...

  • صور في لبنان
  • صور في العراق
  • صور في أمريكا
كان الدكتور عبد الجبار عبد الله طالباً في الجامعة الأميركية في بيروت بين 1930-1934 وعاد إلى لبنان عدة مرات في السنوات اللاحقة. أقراء المزيد
على الرغم من العديد من الرحلات، عاش الدكتور عبدالله معظم حياته في العراق. الصور هنا تمثل فترات زمنية مختلفة بما في ذلك من 1958-1963 عندما كان رئيسا لجامعة بغداد. أقراء المزيد
أمضى الدكتور عبد الجبار عبد الله عدة سنوات في الولايات المتحدة، ولاسيما بين 1944-1946 و 1947-1949 و 1952-1955 و 1965 حتى وفاته في عام 1969. أقراء المزيد

حقائق و مغالطات نسعى هنا لتبديد بعض المفاهيم الخاطئة

  • تاريخ ولادة الدكتور عبد الجبار عبد الله +

    تاريخ ولادة الدكتور عبد الجبار عبد الله

    هناك بعض الالتباس بشأن تاريخ ولادة الدكتور عبد الجبار عبد الله. فشهادة ميلاده العثمانيه تشير الى انه ولد في عام ١٩١١ دون تحديد اليوم او الشهر. وكذلك الحال في عدد من الوثائق الرسمية الاخرى. ولكن وفقا لتقديراته الخاصة المبنية على أساس ذكريات عائلته، يعتقد الدكتور عبد الجبار عبد الله أن تاريخ ولادته كان في ١٤ تشرين الثاني -نوفمبر- ١٩١٣.

  • الدكتور عبد الجبار عبد الله و العالم البرت اينشتاين +

    الدكتور عبد الجبار عبد الله و العالم البرت اينشتاين

    هناك اعتقاد خاطئ واسع النطاق بشأن علاقة الدكتور عبد الجبار عبد الله بالعالم الشهير البرت اينشتاين.  فلم تكن للدكتور عبد الجبار عبد الله اية علاقة مباشرة مع ألبرت أينشتاين.  اكمل الدكتور عبد الجبار عبد الله دراسة الدكتوراه في   فيزياء الانواء الجوية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تحت اشراف العالم برنارد هورويتز و لم يلتق بالعالم البرت اينشتاين اطلاقاً.

  • عبد الجبار عبد الله وقلم آينشتاين +

    عبد الجبار عبد الله وقلم آينشتاين

    هناك قصة ذات صلة بالنقطة السابقة تقول بأن آينشتاين كان قد اهدى الدكتور عبد الجبار عبد الله قلم سرق منه بعد اعتقاله من قبل البعثيين في عام ١٩٦٣. لا صحة لهذه القصة اطلاقاً.

     

  • الدكتور عبد الجبار عبد الله ووسام ترومان +

    الدكتور عبد الجبار عبد الله ووسام ترومان

    هناك ادعاء خاطئ يقول أن الرئيس الأمريكي ترومان قام بمنح الدكتور عبد الجبار عبدالله وسام العلم. لا صحة لهذا الادعاء و لا وجود اصلاً لمثل هذا الوسام في الولايات المتحدة.

  • كيف أعتقل د. عبد الجبار عبد الله؟ +

    كيف أعتقل د. عبد الجبار عبد الله؟

    هناك العديد من الروايات الخاطئة حول الطريقة التي تم القبض على الدكتور عبد الجبار عبد الله بعد الانقلاب البعثي في ​​عام ١٩٦٣. والحقيقة هي أن قافلة عسكرية وقفت امام بيته في صباح يوم ٩ شباط، فبراير. لم يدخل أحد منهم المنزل بينما كانوا ينتظرون في الشارع عند البوابة الخارجية. سمح له الاستعداد و خرج لهم بنفسه دون ان يمسكه أي شخص. هذا، بطبيعة الحال، لا يبرئ هذا النظام من سوء معاملته للدكتور عبد الجبار عبد الله في المعتقل

  • 1